السيد المرعشي

359

شرح إحقاق الحق

ورواه أحمد والطبراني والبزار باختصار ، ورجال الجميع موثقون . ومنهم العلامة تقي الدين أحمد بن علي المقريزي في ( إمتاع الأسماع ) ( ص 55 ط القاهرة ) قال : كني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبا تراب في قول بعضهم : وقد مر به قائما تسفي عليه الريح والتراب فقال : قم يا أبا تراب ألا أخبرك بأشقى الناس أجمعين عاقر الناقة ، والذي يضربك على هذا فيخضب هذه . قال : وأخرج ابن الحق والحاكم من طريقه من طريق عمار إنه كان هو وعلي في غزوة العشيرة فجاء النبي فوجد عليا نائما وقد علاه تراب ، فأيقظه وقال له : ما لك يا أبا تراب ، ثم قال : ألا أحدثك بأشقى الناس . الحديث . ومنهم العلامة المولى علي حسام الدين الهندي في ( منتخب كنز العمال ) ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 60 ط الميمنية بمصر ) روى الحديث عن عمار بعين ما تقدم عن ( السيرة النبوية ) إلا أنه زاد بعد قوله أقام فيها شهرا : فصالح فيها بني مدلج وحلفاءهم من ضمرة فوادعهم . وبعد قوله : يعني قرنه الخ : ووضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على رأسه حتى تبتل منها هذه ووضع يده على لحيته . ومنهم العلامة السيد علي المرصفي المصري في كتابه ( رغبة الآمل في شرح الكامل ) ( ج 7 ص 180 ط القاهرة ) : روى الحديث عن عمار بن ياسر بعين ما تقدم عن ( السيرة النبوية ) . ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 643 ط لاهور ) : روى الحديث من طريق أحمد ، وابن عساكر ، وابن جرير الطبري والحاكم ،